الشيخ فخر الدين الطريحي
381
مجمع البحرين
والشرح : الكشف ، تقول شرحت الغامض إذا فسرته ، وشرحت الحديث شرحا إذا فسرته وبينته وأوضحت معناه ، ومنه اشرح لي الكلام أي بينه وأوضحه . وشراحة الهمدانية كسراقة هي التي أقرت بالزنا عند علي ع فحدها ثم رجمها . وشريح القاضي هو الحارث بن قيس الكندي ، استقضاه عمر على الكوفة وأقام قاضيا خمسا وسبعين سنة لم تبطل إلا ثلاث سنين امتنع فيها من القضاء وذلك أيام فتنة ابن الزبير ، واستعفى الحجاج فأعفاه فلم يقض بين اثنين حتى مات ، وكان من التابعين . وشراحيل اسم كان مضافا إلى إيل ، ويقال شراحين أيضا بإبدال اللام نونا عن يعقوب - نقله عنه في الصحاح . والأشراح جمع شرح بالفتح وهي عرى العيبة التي يخاط بها . ( شيح ) فيه ذكر الشيح والقيصوم ، وهما نبتان بالبادية معروفان . والمشوحاء : الأرض التي تنبت الشيح . وناقة شيحانة : أي سريعة . وأشاح بوجهه : أعرض - قاله الجوهري . باب ما أوله الصاد ( صبح ) قوله تعالى : والصبح إذا تنفس [ 81 / 18 ] أي إذا أصفر وأضاء ، والمعنى امتد ضوؤه حتى يصير نهارا ، وقيل إن الصبح إذا أقبل أقبل النسيم بإقباله ، فجعل ذلك كالنفس له . والصبح بالضم : الفجر ، والصباح مثله ، وهو أول النهار . وأصبحنا : دخلنا في الصباح . قوله : فالمغيرات صبحا [ 100 / 3 ] من الغارة ، كانوا يغيرون وقت الصباح .